المدونة

عبدالرحيم الأحمدي Abdulraheem Alahmadi

والإهداء هنا إهداءان، والرماد رمادان.. فإهداءٌ خاصٌّ وقَّعه لي الأديبُ والناشر الكبير عبد الرحيم الأحمدي على نسخة من أحد الكتب الصادرة حديثاً عن دار المفردات، وهو مجموعة نصوص لكاتبة شابة اسمها رانيا محيي الدين،

من المعروف أن الشعر الشعبي في الجزيرة العربية محاكاة لشعر الفصحى، وأن التجديد فيه يحدث تبعاً لثقافة الشاعر ومتابعته لمسيرة الشعر العربي الفصيح، وإلمامه بما طرأ عليه من تجديد، ومحاولته خلع ذلك على الشعر الشعبي.

وصايا الآباء لأبنائهم تنوعت مصطبغة بقيم المجتمع والتي بدورها تنبع من حاجاته حينا ومن موروثه الاجتماعي حينا آخر، مستندة في كثير من مضامينها إلى الدين والأمثال ذات الدلالة على الفضائل، وأكثر الوصايا للأبناء يضع فيها الآباء ما يتمنون أن يكون عليه أبناؤهم في حياة

كان الأولون وما زال بعضنا إذا افتقدوا عادة من عاداتهم فيما يطلقون عليه الكيف يصابون بمثل ما يصاب به المدمنون فلا يهنأون براحة أو طعام أو حتى بمجالسة، فتجدهم ملثمين قليلي الكلام، وويل لمن يمازحهم أو يثير حواسهم، وأكثر أولئك البدو رجالاً ونساء.

صدر في الأسبوع الماضي كتاب في الأدب الشعبي غزير المحتوى دقيق التوثيق، وافر المادة العلمية عن البيئة وثقافتها وأنماط الحياة فيها، الكتاب هو: «قصة وقصيدة من شمال غرب الجزيرة العربية» ومؤلفه هو الأستاذ علي بن سليمان البلوي

منذ وجد الخلفاء والسلاطين وجد شعراؤهم، يأنس بهم البلاط لادخالهم السرور على الحاكم، ولإثارتهم الابداع في ساحة البلاط، من تعليقات عابرة، وتنافس حاد بينهم، وما يقابلهم موظفو القصر من مجاملة وود خشية هجائهم وتصوير شخصياتهم بما يتندر به الآخرون.

الصفحات

تواصل معنا

تغريدات تويتر

المتصلون الأن

There are currently 0 users online.