المدونة

من رسالة أدبية أرسلها الأستاذ إبراهيم الهمزاني مؤسس منتدى رواسي طي إلى صديقه براك خليف البلوي يتحدث فيها عن ذكرياته في ديار بلي وانطباعاته عن أهلها وشعرهم أقتطف منها بعض ما وددت مشاركة القراء

اليتم والفقر من الأسباب الاجتماعية المؤثرة في حياة الإنسان، بما تولد من معاناة وما تشعل من طموح، وقد ينجرف بعضهم جراءها إلى مسارب العلل الاجتماعية، وأمامنا اليوم شاعر عاش طفولته يتيما

عرف شهر العسل منذ زمن طويل، ولكن تقاليده مرت بمراحل متنوعة بدءاً من إراحة العرسان من مسؤوليات العمل الرسمي والأسري وانتهاء بالسفر لقضاء رحلة سعيدة في ربوع تتيح للعروسين الخلوة والمتعة بالسكن

كثير من شعراء العربية تحدثوا عن النخلة أحاديث تمتلك نواصي التفكير، وتخالج النفس، وذلك أن للنخلة مكانة أثيرة في ثقافتنا وأهمية في حياتنا، والنخلة تشبهنا عند غرسها وعبر مراحل نموها إلى موتها، وتشبهنا في معايشة البيئة الحارة، ولا تنمو في غير البيئات الحارة

في الأسبوع الماضي عرضنا طرفاً من أدب شعراء الجبل تجاه الزوجة، ولم نشر إلى موقف طريف عن هذا الأدب الجميل تعرض له الشاعر عبدالله القضاعي كما يذكر الأديب عبدالرحمن السويداء في الجزء الأول من كتابه

وأعني بشعراء الجبل ما عناه الأستاذ عبدالرحمن السويداء في كتابه: «من شعراء الجبل العاميين» المكون من ثلاثة أجزاء، ويعني بهم شعراء الشعر الشعبي في منطقة حائل، وفيه قدم الشعراء تقديماً حسنا وقدم شعرهم تقديما جميلاً كتابة وشرحاً ومناسبة إنشاء

الصفحات

تواصل معنا

تغريدات تويتر

المتصلون الأن

There are currently 0 users online.